أختر لونك

خدمة لمكاتب التوظيف والشركات المشغلة

تيوب حلول البطالة

هل أنت مسؤول توظيف ؟

معاني الأسماء

لإعلانك على حلول البطالة

ديوان حلول البطالة

موقعنا والإعلام

أسواق حلول البطالة

البطالة مالها حل البطالة

تسجيل الدخول
العودة   منتديات حلول البطالة Unemployment Solutions > قسم اصوات واصداء > تجربتي الوظيفية الناجحة

الملاحظات

Click here to advertise

لطلب الإعلان إضغط هنا

تجربة نجاح أحد الزملاء

تجربتي الوظيفية الناجحة

هذه قصة أحد الزملاء مع النجاح في الوظيفة وقد ترددت في سردها لأني لم أستأذنه وأعتقد بأني ساذكرها إستئناساً بها وقد حدثني بها عندما إلتقيته الأسبوع...

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2014, 05:35 PM
الصورة الرمزية موظف بالداخلية
موظف بالداخلية موظف بالداخلية غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 134
معدل تقييم المستوى: 11939
موظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداع
Post تجربة نجاح أحد الزملاء


 
   
[align=center]هذه قصة أحد الزملاء مع النجاح في الوظيفة وقد ترددت في سردها لأني لم أستأذنه وأعتقد بأني ساذكرها إستئناساً بها وقد حدثني بها عندما إلتقيته الأسبوع الماضي في منزله وهو يعمل حالياً في أحد الوزارات في الرياض وقد يستغرب البعض من سرد مثل تلك القصة ولكن ما دعاني هو أحداثها الغريبة وسرعة بديهته ماشاء الله .. وسأسردها بإسلوبي يقول كما حدثني :

نشأت في عائلة فقيرة بل كنا تحت خط الفقر وكان والدي (رحمه الله) هو من يكدح لإطعامنا حيث كان يعمل حارساً في مدرسة بنين ولا يتجاوز مرتبه على ما أذكر 1800 ريال وكنت أذهب للمدرسة في المرحلة الإبتدائية برفقة والدي وكنا نذهب سيراً على الأقدام ذهاباً وإياباً حيث لم يكن لدينا مركبة تقلنا أو أي وسيلة نقل وكنا نسكن آنذاك في إحدى المحافظات ولكن كانت المدرسة تبعد كيلو مترات عن المنزل وكنا عرضة لعوامل الطقس المتغيرة من برد وأمطار وغبار وحرارة الشمس واذكر أنه أغمي علي في إحدى المرات عندما كنت عائداً بمفردي من المدرسة في يوم شديد الحرارة ولم أفيق إلا بالمستشفى ولا أعلم حتى ساعتي هذه من الذي أقلني إلى هناك وقال لي : هل ترى هذه الكدمة في وجنتي يا صاح ؟؟

قلت له : نعم أراها ، فقال : هذه من أثر تلك السقطة في قارعة الطريق وبسبب حرارة الإسفلت التي وضعت وساماً لا ينسى على وجهي حتى يومنا هذا..

وكنت متفوقاً دراسياً ولكن كان هنالك بعض المنغصات في حياتي الدراسية عند دخولي للمرحلة المتوسطة حيث إبتعدت عن المدرسة التي يعمل فيها والدي فمن المنغصات أني كنت أذهب إلى المدرسة ولا أملك فلساً واحداً لأقتات به بل كنت أتضور جوعاً ولا أستطيع سد رمقي أثناء الفسحة المدرسية وأيضاً إرتدائي ملابس رثة قديمة وأحذية (أعزكم الله) شبه بالية ولا أملك معطفاً أردتيه في أيام البرد القارس حتى كنت في بعض الأحيان أستجمع نفسي في أحد زوايا المدرسة لأدفئ جسمي من زمهرير الشتاء على عكس الطلاب الذين كانوا يرتدون أفضل ما لديهم ويرمون مخلفات الطعام أمام ناظري بلا إستحياء وكانوا ينظرون إلي بإزدراء وسخرية وأحياناً أتعرض لسيل جارف من التهكمات المخجلة من لدنهم فمر الفصل الدراسي الأول بحلوه ومره وخيره وشره وقد أعيتني الظروف حتى فكرت أن أترك المدرسة ففكرت حينها وخطرت في بالي فكرة قد تكون مشجعة وداعمة لي في مواصلة دراستي فذهبت إلى المدرس المسؤول عن المقصف المدرسي وأخبرته برغبتي في العمل في المقصف ببيع الأطعمة والمشروبات للطلاب ليتسنى لي الإفطار دون مقابل نظير عملي في المقصف وشرحت له عن حالتنا المادية المتدنية وأني لم اذق طعم الشطائر في مقصف المدرسة طيلة الفصل الدراسي الأول ..

فنظر إلي بنظرة عابسة متعجرفة وقال : وهل نما إلى علمك بأن هذا المقصف جمعية خيرية ؟؟ إذهب اهل الخير إن شئت وإن تكرر هذا الطلب منك فسأحرر محضر تسول داخل المدرسة !! فكان وقعها كالصاعقة علي ولم أعلم ما أصنع نظراً لخوفي وصغر سني فأظلمت الدنيا أمام ناظري ولم أعد أعي بما حولي وكنت أرتجف حينها ولا أعلم أهو من هول الصدمة أم صابني إنهيار عصبي جراء تلك الصدمة فذهبت إلى زاوية المقصف وقد تقطع قلبي حزناً وأجهشت بالبكاء حتى جف دمعي وإذ بي أحس بيد صلبة قوية تطأطئ على كتفي فنظرت فرأيت وجهاً غريباً غير مألوفاً بالنسبة لي فبادرني قائلاً : ما بالك يا فتي هل تحس بالألم هل آخذك إلى مركز صحي وهل أباك موجود ؟؟ فإعتقدت أنه أحد المدرسين الجدد فقلت له : لا يا أستاذ لا يؤلمني شيء فإستغرب وقال : إذاً ما يبكيك ماخطبك ؟؟ فلم أشأ أن أخبره بسبب خوفي منه لإعتقادي أنه احد المدرسين فتسمرت مكاني ولم أتفوه بكلمة حينها أخذ بيدي وقال : هلم معي يا فتى ، فذهبت معه ولا أعلم ماهي وجهتي وإذ به يفتح باب المقصف ويطلب مني الدخول قائلاً : تفضل يا صغيري بجانب المدفأة أفضل من جلوسك في أرض المقصف الصماء الباردة فكانت تلك اللحظة بمثابة إعادة الحياة إلي وضخ الدماء في أوردتي وعندها أحسست بالأنس ومن ثم سألني ما الذي يبكيك يافتى هل لي ان أعرف ؟؟

وبعد إلحاحه أخبرته بما حدث معي كاملاً مع الأستاذ وما إن فرغت حتى رايته يأخذ منديلاً ورقياً ويمسح دموعه ولم أكن متأكد حينها أهو فعلاً يبكي أم يعاني من مرض ما في عينيه لأني لم أرى في حياتي رجلاً بمثل سنه يبكي فقال : أفقست قلوب إلى هذا الحد والله إني لأبكي ليس من فاجعتي بما سمعت فحسب إنما كنت أشاهدك بإستمرار من خلف نافذة المقصف حين آتي لتفقد سير العمال في المطعم حين تكون منزوياً لوحدك ولم أكن أعلم ما هو حالك .. إسمع يافتى أنا صاحب هذا المطعم المتعاقد مع المدرسة والذي يزود الطلاب يومياً بالمأكولات الطازجة والمشروبات الساخنة والباردة وإعتباراً من هذه اللحظة فإن إفطارك اليومي مجاني لوجه الله تعالى ولا أحدد لك قيمة معينة إنما تأخذ ما يحلو لك عندها نادى أحد الباعة وهو وافد آسيوي وقال له : إسمع خذ هذا الفتى الآن إلى داخل المقصف وليأكل ماشاء على حسابي وكل يوم يصرف له مايشاء وبدون مقابل ولا تسألونه عن التكلفة ولو تجاوزت المائة ريال ..

فبكيت حينها فأنا لا أزال في مقتبل العمر ولازلت كسير القلب من وضعنا المادي من جهة ولوضعي الدراسي من جهة أخرى فشكرته وقبلت يده فربت على كتفي وقبل رأسي !!! يا الله كم وقعها كبير على القلب حين يقبل رأسك شخص في سن أباك فقد أعاد الثقة إلى نفسي بعد ما إفتقدتها ..

آعتذر يجب أن أخرج لموعد هام وسأكمل القصة إن شئتم فيما بعد ..
[/align]

ألعاب أرشيفي

  #2  
قديم 24-02-2014, 06:28 PM
إجابة سؤال إجابة سؤال غير متصل
مراقبة عامه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 6,274
معدل تقييم المستوى: 6288837
إجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداعإجابة سؤال محترف الإبداع
رائع جدًا.

الأسلوب ممتاز. بانتظار البقية.
  #3  
قديم 24-02-2014, 07:09 PM
الصورة الرمزية موظف بالداخلية
موظف بالداخلية موظف بالداخلية غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 134
معدل تقييم المستوى: 11939
موظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إجابة سؤال مشاهدة المشاركة
رائع جدًا.

الأسلوب ممتاز. بانتظار البقية.
حسناً سأكمل القصة ريثما أستجمع ذاكرتي حيث لم أسمعها منه إلا مرة واحدة ولم اقم بتحضيرها مسبقاً إنما أقوم بسردها مباشرة حين دخولي للمنتدى فهي مجرد فكرة عابرة خطرت لي حينما رأيت قسم يهتم بهذه الأحداث
  #4  
قديم 24-02-2014, 08:50 PM
الصورة الرمزية موظف بالداخلية
موظف بالداخلية موظف بالداخلية غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 134
معدل تقييم المستوى: 11939
موظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداعموظف بالداخلية محترف الإبداع
نعود لسرد ماتبقى وسأحاول الإختصار قدر ما أستطيع ، يقول فأحسست أن الأمور بدأت تتجه للأحسن بعدما سخر الله تعالى هذا الرجل لخدمتي فكنت آتي يومياً وأول ماينظر إلي عامل المطعم يبتسم ويسألني ما تريد ؟؟ وكنت أطلب ما تشتهيه نفسي مما يتوفر لديهم من أطعمة ، وإنقضى الفصل الدراسي الثاني ولم أستطع العمل بأي مكان في فترة العطلة الصيفية لجهلي وصغر سني ولكن كنت أساعد والدي ووالدتي بما يطلبانه مني وحين شارفت العطلة على الإنتهاء بدأ الأسى يكشر عن انيابه وبدأت الأفكار تدور بمخيلتي من أين آتي بملابس جديدة وأدوات مدرسية كاملة وما أن بدأت الدراسة حتى عادت نفس الأوجاع تطعن جسدي وتنهش لحمي وكنت أنتظر الفسحة المدرسية لألتقي بالرجل صاحب القلب الكبير والذي ساعدني في إجتياز الكربات التي ألمت بي بعدما كنت أفكر بترك الدراسة وبدأ ثاني يوم دراسي وحين قرع جرس الفسحة الدراسية هرولت مسرعاً لألقى صاحبي فكانت المفاجأة !! لم يكن موجوداً وقد تغيرت وجوه العمالة مما يبدو أنهم تعاقدوا مع مطعم آخر وبدأ اليأس يقطع أوصالي ثم علمت من أحد الطلبة أن المدرس المسؤول عن شؤون المقصف قد إنتقل إلى مدرسة أخرى وأنهم وضعوا مدرساً آخر مسؤولاً عن شؤون المقصف وكان هذا المدرس عم الطالب الذي اخبرني فأردت أن أسأله توظيفي في المقصف لحاجتي الماسة ولكن الخجل كان يمنعني فقلت في قرارة نفسي لأخبره عن قصتي العام الماضي لعله يرويها لعمه المدرس وما هي إلا أيام ونجحت الحيلة فقد أخبر عمه بقصتي فما كان منه إلا أن إستدعاني في اليوم التالي وسألني : أتود العمل في المقصف وبالمقابل يكون إفطارك دون مقابل فقلت بدون تردد : نعم أستاذي العزيز فقال : حسناً سأخبر وكيل المدرسة لأخذ موافقته وابلغك نهاية الدوام ..

وفجاة حيث كنا نصغي للمدرس وهو منخرط في الشرح حتى قتل هذا الجو المفعم بالإندماج طرقة باب الفصل وإذ به المدرس عم الطالب فإستأذن وإستدعاني وقال : حسناً لقد وافق وكيل المدرسة على عملك وستبدأ بالعمل من يوم غد إن شاء الله ففرحت كثيراً وفي نفس الوقت لم يغب وجه ذلك الرجل الطيب عن عقلي فكنت أتمنى رؤيته أو معرفة مكانه وبدأ الفصل الدراسي الأول بالمضي وكنت قد وصلت للصف الثاني المتوسط وبدأ كابوس البرد يخيم في أرجائي وأنا أعلم بفقرنا الشديد وعدم مقدرة والدي شراء ملابس شتوية تقيني برد الشتاء وما هي إلا أيام حتى إستدعاني المرشد الطلابي إلى مكتبه وإذ به يحمل مظروفاً فأعطاني إياه فتعجبت ماهذا ؟؟

فقال : هذا من فاعل خير وقد أوصى بأن لا نفصح عن اسمه فأخذت المظروف وفتحته فكانت المفاجأة !! كان بداخلة مبلغ 500 ريال فتيقنت حينها أنها من المدرس عم صديقي الطالب فأصبحت أشعر بالإحراج عندما أراه فعزة نفسي تابى مثل هذا الشيء ولولا خجلي منه كمدرس لأعدتها له وحين عدت إلى المنزل أخبرت والدي بذلك فقال : لما قبلته المفترض بأن لا تقبله فقلت : يا أبي أنا أخجل منهم ولكن انت اعده إليهم إن شئت فقال والدي : هذا رزق ساقه الله إلينا ولا يرد عطاءه سبحانه ولكن إحذر يابني أن تأخذ شيئاً في المرة المقبلة فقلت : حسناً يا أبي ..

ومضت الأيام بمرها وحلوها وقد نبهت صديقي الطالب بأن يخبر عمه بأن لا يحضر لي مالاً خشية أن يوبخني أبي فقال : حسناً حين يعود عمي من سفره أخبره فهو في إجازة وقد يعود بعد اسبوعين فقلت : حسناً وفي عشية أحد الأيام وحين كنت أرتب كتبي داخل حقيبتي في المنزل تفاجأت بوجود مبلغ 700 ريال دست بين الكتب وكان واضح أنها بفعل فاعل فعجر لساني عن النطق ولم أعلم ما أقول فقررت إخبار والدي مباشرة فتعجب وقال : كيف لم تنتبه ألا تعلم مايحصل في حقيبتك ؟؟ ألم أحذرك بأن لا تأخذ من أحد شيئاً فصمتت ولم أبدي أي رد ثم خطر في بالي بأن المتهم بذلك عم الطالب مسافراً وليس موجوداً فقلت لوالدي ولكن المدرس الذي اعطاني في السابق مسافر فقال والدي : حسناً سنترك التصرف إلى حين نعرف من وراء ذلك ..

وكنت قد إشتريت معطفاً وملابس تليق بطالب في المدرسة وهذا بفضل الله ثم ذاك المبلغ مجهول المصدر وشارف الفصل الأول على الإنتهاء وكنت أجد بين فينة وأخرى مبالغ داخل كتبي تتراوح مابين الـ500 ريال إلى الـ800 ريال ويعلم الله أننا كنا في أمس الحاجة إليها بل أن في إحدى المرات إستطعنا إعادة التيار الكهربائي للمنزل بعد أن تم فصله لعدم سدادنا وأيضاً مصروفات المنزل الأخرى ، وبدأ الفصل الثاني وتكرر معي نفس الشي ونفس الأحداث مبالغ مالية مجهولة المصدر حتى جاءت الإختبارات النهائية وفي أحد الأيام لا أعلم أكان يوم ثلاثاء أو أربعاء بعد إنتهائي من إختبار الفترة الثانية وحين خروجي وجدت رجلاً يقف أمام باب المدرسة يضع مشلحاً على يده فأمعنت النظر يا إلهي من هذا ؟؟ آآآه انه صاحب المطعم الذي تكفل بإفطاري فصلاً كاملاً وهو يبتسم فركضت مسرعاً نحوه وعانقني وكنت أشعر بأنه كوالدي بالفعل وبكى حين رآني وانا أرتدي ملابس جديدة ومهندمه وقال : والله لقد أتيت لإطمئن على حالك فقط حينها تداركت وقلت : أنت الذي تضع الأموال في حقيبتي فاومئ برأسه نعم قال : بمساعدة بعض المدرسين كانوا يضعونها في حقيبتك خلسة اثناء الفسحة المدرسية وسألني هلى أباك حي ؟؟ فقلت : نعم فقال : أرجوك أبلغه سلامي وإعتذاري فأنا رجل ابحث عن الأجر ولم أقصد اي إساءة وأردتك أن تعيش كغيرك في المدرسة وانا مسافر يوم غد لإجراء عملية جراحية فقلت اطمئن عليك لأنك لم تفارق تفكيري بعد ذلك الموقف لحظة واحدة وكنت دائماً أسأل المدرسين عنك وأوصيهم فيك وأنا مندهش ومتعجب مما أسمع واشاهد وكأنه حلم خالجني لحظة نومي ..

فذهبت الى المنزل وأخبرت والدي بما حصل وقال : أين ذلك الرجل فقلت : لا أعلم لقد ذهب وهذا ماحصل معي اليوم ومن بعدها لم اشاهد ذلك الرجل واذكر أن اسمه محمود ولا أعلم ما حصل معه حتى لحظتي هذه فأكملت دراستي المتوسطة وما إن إلتحقت بالثانوية وفي ليلة حالكة الظلام وإذ بأمي تصرخ فنظرت فإذا بوالدي ممداً في وسط الغرفة ولا نعلم ما أصابه ولم تكن لدينا سيارة فذهبت لجارنا وطرقت عليه الباب في منتصف الليل فجاء مسرعاً فزعاً قائلاً : ماخطبك ما حدث وذهب معي هو وأحد ابناءه وحملوا والدي وإنطلقنا به إلى المستشفى وإدخلوه في العناية الفائقة وكان قد أصيب بجلطة دماغية أفقدته وعيه وشلت نصف جسمه ولم يفيق إلا بعد يومين وبدأت حالته تسوء شئياً فشئياً فطلبنا نقله إلى الرياض ورفعت الأوراق وتأتي بالرفض لعدم توفر سرير ومازال كذلك حتى دخل في غيبوبة تامة وتدهورت حالته وتدهورت أوضاعنا ولم أستطع إكمال دراستي رغم تفوقي فبقي والدي (رحمه الله) في غيبوبه حتى وافته المنية في فجر احد الأيام ويعلم الله كيف كانت أحوالنا حينها إنه لأمر جلل وأحسست أنا بالذات بفراغ كبير قد أحدثه غيابه لدرجة أنني لم إستطع دخول غرفته لتأثري وتعلقي فيه وكان قد مر نصف عام والمدرسة إستبعدوني لعدم حضوري فقررت حينها أن أبحث عن عمل فكنت أرى من نفسي شاباً فتياً قوياً يعتمد على نفسه ..

أتوقف هنا وسأروي لكم فيما بعد رحلته في البحث عن وظيفة وكيف تمكن من السفر وهو لا يملك مالاً وماذا حدث معه في رحلته ؟؟

فإلى حينه أستودعكم الله
  #5  
قديم 24-02-2014, 10:01 PM
بيل جيت س بيل جيت س غير متصل
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 843
معدل تقييم المستوى: 603926
بيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداعبيل جيت س محترف الإبداع
قصه تحكي له معاني كثير ننتظرك

__________________

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 08:12 PM


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

ألعاب أرشيفي