ربي يسامحك ما شدوا ظهور الركاب
وما جلجل الرعد فالغيم الثقيل وهما
وما عكرب النخل واسبل في وسيع الجناب
خضر المطاليع واهدت ظلها للحمى
في هالزمن لا عطيت وصار قلبك سحاب
تمطر وتلقى البشر تحتك هضاب ودمى
والغيم لو يدفق الما فوق روس الهضاب
ما تنبت الزعفرانة فالهضاب الصما
تبغى الصراحة .. وانا ادري ماعليها حجاب
وادري بأن الصراحة ما كماها .. كما
من لا سرى في ظلام الوقت مسرى الذياب
واخذ مخاليبها .. وانيابها .. والجمى
يصبر على جفوة الصحبة وياكل تراب
حتى تصير الصداقة ,, مفخرة ,, وانتما