عرض مشاركة واحدة
  #803 (permalink)  
قديم 31-08-2013, 01:15 AM
الصورة الرمزية الشَّجر الأخضر
الشَّجر الأخضر الشَّجر الأخضر غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 151
معدل تقييم المستوى: 5156
الشَّجر الأخضر تم تعطيل التقييم
تجارب متضاربة والعهدة على الراوي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اااااا و اااااا مشاهدة المشاركة
من تجربة سابقة.. النتائج غالبا إذا طولت لا تعلن . تابع موضوعك بالحضور شخصيا او بالاتصال على هاتف وكيل الوزارة . هناك تلاعب - والله أعلم - في شؤون الموظفين بالنتائج . طبعا الموضوع جدا سهل !!! يقولون اتصلنا ولم يرد علينا المرشح. لانه لا يوجد شيء رسمي بهذا الخصوص وتجاهلوا توثيق العمل لغاية مكشوفة والعياذ بالله . وهناك أحد المشاركين - وأنا أقبل ما ذكر - اشار الى وجود رشاوي من أجل اضافة بعض الأسماء المحسوبة عليهم .
شكراً لك أخي الكريم على هذه المشاركة القيّمة. في الواقع، إن "باب التجارب السابقة" واسع جدّاً، ويحتمل التاويلات، ويشترط توفر الأدّلة والحقائق. ورغم ذلك، أجد نفسي لست معنيّة بالدفاع عن أحد؛ أو في مكان يجوّز لي الدفاع عن كائن ما. تأسيسا على ذلك، من تجربتي السابقة يتمّ الإعلان عن النتائج وكآفة الإجراءات عن المسابقة الوظيفية بالموقع الرسمي للوزارة مسار بوابة التوظيف/ إعلانات التوظيف/(...). لكنّ المشكلة تتعلّق بمستوى المتابعة وطبيعتها. فمن جهة المؤسسة تبدو خدمات التوظيف متواضعة جدّا:
- فللإعلانات طبيعة زمنية محدودة ثم تتحول روابط الإعلانات إلى صفحات غير موجودة أو متوفرة.
- أيقونة الاستعلام عن "حالة طلب التوظيف" تكاد تكون منعدمة؛ وخارج السياق الزمني للوظيفة.. فضلا أنّه أصبح لا يمكن الاعتماد عليها من تجارب المتقدّمين بسبب تضارب الأوضاع والحالات وهذا أسوأ وضع متاح للمتابعة.

لو قامت بوابة التوظيف بتوفير خدمات جيّدة من حيث متابعة طلب التوظيف، أو توفير مخارج: مثل زيارة مكتب التوظيف أو الاتصال بمسؤول العلاقات[ناهيكم عن وكيل وزارة ]...الخ. أو أيقونة متخصصة بالاتصال بمسؤولين التوظيف بشكل مباشر لرسمت صورة جيدة وانطباع حسن عن العمل بمؤسسة وزارة الخارجية من حيث توفير المعلومات والبيانات للمتسابقين على مستوى من الجودة والانضباط المهنيّ.

أمّا من جهة المُتسابقين: فحدّث ولا حرج! فيبدو أن المتابعة تنحصر في تتبع العورات، والشآئعات وأعراض الناس.. ناهيكم عن ميراث الأفكار المُسبقة(واو، ودال، "قوّة بشوت"). ويقع جزء كبير من المسئولية على مؤسسة وزارة الخارجية متمثلّة بجهاز الرقابة، والسماح بتصدير معلومات غير رسمية نتيجة غياب وسيط تنظيمي رسميّ يضمن تدفق معلومات محقّقة ورسمية وتخدم أهداف المؤسسة وطالب العمل في آن واحد.

حول مدى صدقيّة/ وموثوقيّة/ النتائج المُعلنة:
هذه مسألة عويصة يا شباب وتحتاج إلى فريق عمل ودراسة علمية من قبل المسئولين. ولا يمكن الادّعاء بغير دليل هذا لا يجوز لغة وشرعا. والحديث عن الواسطة هو الحديث عن قائمة من التوقعات والاحتمالات لمعالجة الأوضاع الراهنة والتي تفتفر للتفسير الواضح. وأنا أتفق مع أخي الكريم على أن طول الفترة الزمنية لتصدير الإعلان عن النتائج النهائيّة للمسابقة إنّما يدل على حضور العوامل القيّميّة باختلاف مصادرها، وهذا لا يقلّل طبعا من أهمية الاستفسارات والحضور الشخصي لمقر الوزارة لمتابعة طلب التوظيف. وبالنسبة لمثال أحد الأخوة الذي اعترف ب"الأتعاب" في مقابل "توثيق اسمه نهائيّا" إنّما يدل على أهمية المنهج التحليلي:

أ- فرغم أن أخونا الكريم نجح في الاختبار التحريري بفعل عوامل موضوعية مستقلّة، هو أحد براهينها. لم يزجره هذا - ولو قليلا - في عدم طرق مسامعه للشآئعات وتأكيد مبدأ الواسطات في الحصول على فرص وظيفية. بل آمن بأوثانه ولم يكسرها..

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [البقرة: 150]

ب- يؤكد من جهة أخرى، على غياب الوسط التنظيمي الشّفاف من قبل مؤسسة وزارة الخارجية، واستغلال غياب الحقائق الموضوعية عن الوضع القائم رسميّا وحدوده، والاستثمار في جهل طالبي العمل عن قواعد ومبادئ التعيين بالوزارة.. فأراد هذا الرجل الموظف الفاسد الاستعانة بحاجة أخيه ووهمه بأنّه قادر على قضاءها بينما هو يقضي حاجته في ضروب الفساد واللامحاسبة!!!

ج- الواسطة أو اللاتكافؤ للفرص باختلاف المصادر هو شكل من أشكال الفساد الإداري والاجتماعي والحضاري للأمم. ويضرب جميع القواعد والبنى التحتية والقطاعات الحيوية والمؤسسات العامة، ووزارة الخارجية ليست استثناءاً فريداً من نوعه بالنسبة لخصائص البيئة التنظيمية والتاريخية
بالنسبة للبلدان الأقلّ تطورّاً. . ويجري في سياقها الأحكام العامة.

والله تعالى أعلم
والسلام ختام.