تأسس الموقع عام
2006
Site was established in 2006
إستفسارات ونتائج وظائف القطاع الخاص لإستفسارات ونتائج وظائف القطاع الخاص فقط |
موضوع مغلق |
|
LinkBack
![]() |
أدوات الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
|
|
|||
![]()
[align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفكم عساكم بألف خير بدون مقدمه طويله موضوعنا هنا عباره عن اسئله تخص اختبار وظيفي طبيعة الأسئلة إدارية وأغلبها تخص الجانب الإداري من إدارة وموظفين الى جانب الاسئله العامه واللي عنده اختبارت وظيفيه يرد على الموضوع فيها ![]() طبعا الاسئله واجاباتها اجتهاد اللي مو محلول من الاسئله وحب احد الاعضاء يحلها هلابه نفعنا الله بما فيه الخير اجمعين يا شباب حابين نخلي الموضوع اسئله وحلول ومعلومات عامه تخص الوظائف اكثر من ردود ![]() و دعواتكم بظهر الغيب ان الله يوظفني ويسر امري كله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين [/align] |
|
|||
من أنواع القرارات الإدارية القرارات غير التقليدية وهي : |
|
|||
اول بث تلفزيون سعودي من وين.
جدة الرياض ابناء الخنساء في اي معركة قتلواا؟؟ القادسية ماهي الصورة المسماه بـ الباسقات ق متى تاسسة المملكة العربية السعودية 1319هـ كم عدد ملائكةالنار 19 ملك وهم الزبانية كم كان عمر الرسول علية الصلاة والسلام لما توفى عمه ابو طالب اظن انه 50 سنة ((لان البعثة كانت وعمر الرسول 40 سنة وتوفي عمه السنة العاشرة من البعثة)) في كم سنةنزل القران 23سنة ما معنى كلمة اذا وقب من سورة الفلق اذا الليل اظلم في اي سنة تاسسة الصحافةالسعودية مالقيت اجابة محددة اين اجريت اول عملية قلب في العالم في كيب تاون عاصمة جنوب افريقيا عام 1967م اين تقع منظمة هئية الطيرانالعالمي مالقيت اجابة عملة اليون في اي دولة تستخدم في الصين اين يقع اكبر خط انبيب نفط فيالعالم مالقيت له اجابة ماهي اقدم منارة مسجد في العالم يمكن تكون منارة مسجد عمر من اول من وضع حدود مكة ابراهيم عليه السلام متى تاسست هئية البيعة السعودية عام 2006م انشأها الملك عبدالله من الصحبية التى منع عنها الكفار الماء واسقاهاالله سبحانه وتعالى واسلم بعده الكفار ام حكيم بنت الحارث بن هشام متى تاسست جامعة ام القرى 1369هـ كم عدد الخلفاء العباسيين 23خليفة من هو خطيب الانبياء عليهم السلام شعيب عليه السلام متى انضمت الممكلة للام المتحدة؟ 1945م مما وجدت بالنت و لي عودهـ ![]() |
|
|||
|
|
|||
مهام المساعد الاداري
* الاشراف على قبول الطالب * متابعة الحضورالطالب وانتظامهم في المدرسة * إعطاء الطالب ما يحتجنه من شهادات إنتماء للمدرسة * متابعة الحالات المرضية * الاشراف على توقيتالحصص بداية ونهاية والتأكد من وجود المعلمين في الفصول أثناء المحاظره * المشاركة في زيارات المعلمين في الصفية * الاشراف على مرافق المدرسة ومتابعة المحافظة عليها <صارو صيانه ![]() * المشاركة في المجالس المدرسية واللجان والاسهام في المتابعة والتنفيذ * المشاركة في الاجتماعات واللقاءات وبرامج التدريب * الاشراف على برامج النشاط بكافة انواعه * متابعة حصص والمدرسين على حاجاتها من الكتب الدراسية والمستلزمات المدرسية الاخرى قبل بدء العام الدراسي * تنظيم قاعدة المعلومات والسجلات والملفات اللازمة للعمل فيالمدرسة * إعداد ملف لكل معلم وموظف يحفظ في بياناتة الخاصة * تدريس ما يسند اليها من حصص * القيام يأي أعمال أخرى تسند مديرة المدرسة< ما بقى شي اصلا // واصح ان هذي بالنسبه للمدارس استفيدو من المعلومه ورتبوها حسب احتياجها للجامعات |
|
|||
مواضيع إدارية : الإدارة هي عملية التخطيط وإتخاذ القرارات الصحيحة و المستمرة، المراقبة والتحكم بمصادر المؤسسات للوصول إلى الأهداف المرجوة للمؤسسة . وذلك من خلال توظيف وتطوير والسيطرة على المصادر البشرية والمالية والمواد الخام والمصادر الفكرية والمعنوية . أقوال في الإدارة موسوعة العلوم الأجتماعية : الإدارة هي العملية التى يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين والإشراف عليه . Taylor تايلور: الإدارة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل و أرخص الطرق . Davis ديفز : الإدارة هي عمل القيادة التنفيذية . john mi جون مي : الإدارة هي فن الحصول على أقصى نتائج بأقل جهد حتى يمكن تحقيق آقصى سعادة لكل من صاحب العمل والعاملين مع تقديم أفضل خدمة للمجتمع . هنرى فايول: Henri Fayol تعني الإدارة بالنسبة للمدير أن يتنبأ بالمستقبل و يخطط بناء عليه، و ينظم و يصدر الأوامر و ينسق و يراقب . شيلدون: الإدارة وظيفة في الصناعة يتم بموجبها القيام برسم السياسات و التنسيق بين أنشطة الإنتاج و التوزيع و المالية و تصميم الهيكل التنظيمي للمشروع و القيام بأعمال الرقابة النهائية على كافة أعمال التنفيذ . وليم هوايت: إن الإدارة فن ينحصر في توجيه و تنسيق و رقابة عدد من الأشخاص لإنجاز عملية محددة أو تحقيق هدف معلوم . ليفنجستون: الإدارة هي الوظيفة التي عن طريقها يتم الوصول إلى الهدف بأفضل الطرق و أقلها تكلفة و في الوقت المناسب و ذلك باستخدام الإمكانيات المتاحة للمشروع . في ضوء التعاريف السابقة يمكننا وضع تعريف أكثر تكاملا للإدارة و ذلك على النحو التالي: الإدارة : فن يجتمع بأربعة عناصر : تخطيط ، تنظيم ، توجيه ، رقابة . مستويات إدارية : الهدف الأساسي من تنفيذ هذه الوظائف استخدام الإمكانيات البشرية و المادية في المنشأة أحسن استخدام و خلق الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة الموارد المتوفرة إلى أقصى طاقاتها الممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة بأقل التكاليف مراعية في ذلك الناحية الإنسانية في معاملة العنصر البشري و تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون في المشروع . تقسم في الغالب أية مؤسسة إلى ثلاثة مستويات مستويات إدارية من الناحية الإدارية لكل منها طبيعتها، ويقصد بذلك طريقة توزيع الإداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم الإداري للمستويات في المؤسسة في نهاية مرحلة التنظيم وهي: الإدارة العليا ويمثلها في الغالب المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة الإدارة الوسطى أو الإدارة المتوسطة ويمثلها مدراء الأقسام الإدارة التنفيذية وأحيانا تسمى الإدارة التشغيلية ويمثلها المشرفون والمراقبون يأتي اختلاف عدد وتقسيم المستويات الإدارية نتيجة لاختلاف حجم المؤسسة، وطبيعة عملها، وطاقتها الإنتاجية، وعدد العاملين فيها. مجالات الإدارة: ترتبط الإدارة بجميع الأنشطة الحياتية وفي الواقع إن التصنيف على اساس المجال قد لايكون تصنيفا منحصرا إذ أن الأنشطة الحياتية منوعة وغير منحصرة. ولكن يمكننا أن نصنف الإدارة تصنيفا عاما وشاملا على أساس الهدف من النشاط(اجتماعي خدمي ـ مادي) فتصبح الإدارة بذلك نوعين: 1ـ إدارة الأنشطة ذات الهدف الخدمي الاجتماعي (إدارة القطاع الحكومي أو الإدارة العامة). 2ـ إدارة الأنشطة ذات الهدف المادي (إدارة القطاع الخاص أو إدارة الأعمال). الوظائف الإدارية : تشكل الإدارة حلقة من الوظائف التي تمثل سيرورة لا متناهية منها: التخطيط :هو دراسة في الوقت الحاضر لطرق الإستفادة من الموارد المتاحة لدى المؤسسة مستقبلا التنظيم: هو رسم و توزيع المهام و المسؤوليات داخل المؤسسة الرقابة: هي عملية مراقبة المديروالمسؤولين في المؤسسة على الموارد البشرية وعلى طبيعة عملهم وانجازاتهم التوجيه :هي الاشراف على الموارد البشريه وتحفيزها تطابق العمليات الحقيقية لما هو محدد في الخطة كشف الأخطاء و محاولة تصحيحها تعريف بيتر درَكَر : •عمل بيتر درَكَر على تعريف الإدارة من خلال تحديد وظائف المدير فحدد درَكَر عمل المدير بخمسة وظائف هي: الوظيفة الأولى/ تحديد الأهداف الوظيفة الثانية/ ترتيب وتنظيم المجموعات الوظيفة الثالثة / التحفيز والاتصال الوظيفة الرابعة/ التقييم والقياس الوظيفة الخامسة / تطـوير الأفراد إن هذه الوظائف الخمسة تشرح عمل المدير وبالتالي فإنه حيث وجد المدير قائما بهذه الوظائف الخمسة وجدت الإدارة أي(ممارسة الإدارة) كالطبيب إذا قام بمهامه من كشف وتشخيص وتحليل وكتابة الأدوية فإنه بذلك يكون قد مارس مهنة الطب. والمدير الجيد هو الذي يسعى إلى تطوير مهاراته في تلك الوظائف الخمس. وتَمارس الإدارة على ثلاثة أشكال كما قسمها درَكَر: القسم الأول / إدارة العمل القسم الثاني / إدارة المدراء القسم الثالث / إدارة العمل والعمال يتبع |
|
|||
المدير الناجح
المديرون بجميع مستوياتهم يقومون بصفة مستمرة بأداء مهام وظائفهم الإدارية ، ونجاح أي عمل إداري يتحدد بمدى تنفيذهم هذه الوظائف بطريقة جيدة ويعتمد ذلك على احتياج المديرين للمعلومات بصورة مناسبة والمدير شخص قادر على خلق وحدة منتجة ومحِبة للعمل ومرتبطة ببعضها البعض ، وذلك يتطلب من ه أن يستخدم كل نقط القوة التي تقع تحت يديه من الموارد البشرية وذلك يتطلب منه إحداث توازن بين العناصر امختلفة بين الأشخاص ، ومدى درايته بالمدخل السيكولوجي للأفراد الذي يديرهم ، ومراعاة الفروق الفردية بين الأشخاص طبعاً للأسباب البيئية أو العلمية المختلفة ، ولذلك مطلوب منه مراعاة الإدارة بالأهداف والنتائج وأن يتخذ قرارات تحقق نتائج إيجابية .. والتالي فنجاح المدير مرحلة وليس نقطة وصول تتطلب التطوير الذاتي من جانبه ، ولكن نجاحه يعتمد على الابتكار والتجديد في الفكر والتطبيق المدير الناجح يصل إلى النجاح بالجهد والعمل المنظَّم ، ومن ثم فهو يُعرَّف بالآتي : 1 أن يكون لديه القدرة على الاتصال برؤسائه ومرؤوسيه من أجل تحقيق ديناميكية العمل الجماعي داخل المنظمة .. لأن الاتصال هو عصب النجاح 2 أن يكون لديه الخبرة الكاملة والمعرفة الدقيقة بمراحل اتخاذ القرار 3 أن يكون لديه القدرة على تحليل المشاكل واستخدام امعلومات المتاحة لاتخاذ القرار الرشيد 4 أن لا يترك شيئاً للصدفة بل هو يراقب ويتابع بشكل مستمر ما تم وضعه من خطط ومراحل تنفيذها ، حتى يتمكن من اكتشاف القصور في التنفيذ أو معوقاته في الوقت المناسب لاتخاذ قرار 5 أن لا يقدم على عمل إلاّ في ضوء خطة مدروسة دراسة جيدة 6 أن يكون لديه القدرة على تنظيم وتويه الموارد البشرية المتاحة في إدارته حتى يحقق الهدف من الخطة 7 أن لا يبدد جهده في الأمور قليلة الأهمية ولا يمارس عمله بطريقة عشوائية 8 أن يقدر قيمة الوقت وينجح في إدارته ، حيث أن للوقت نفقة وتكلفة .. وبالتالي لا بد من استثماره إلى أقصى حد ممكن 9 أن يرسم لنفسه خط المستقبل ويعمل على رفع مستواه الوظيفي بتنمية قدراته ومهاراته ويستفيد من خبرات الآخرين ويواظب على الإطِّلاع 10 أن تكون لديه القدرة على التغيير – إذ لابد أن يتوقع التغيير ويخطط له ويستعد لاستقباله والتكيف معه واستثماره لصالح المنشأة 11 أن تكون لديه القدرة على إدارة الاجتماعات 12 أن يكون متميزاً بصفات الشخصية القيادية وليست صفات الشخصية الانقيادية 13 أن يكون على دراية كاملة بالعمل المسنَد إليه |
|
|||
التخطيط
التخطيط : يعرف علي السلمي بأنه: « تحديد الأعمال أو الأنشطة وتقدير الموارد واختيار السبل الأفضل لاستخدامها من أجل تحقيق أهداف معينة ». يعرف سيد الهواري بأنه: « مرحلة التفكير التي تسبق تنفيذ أي عمل والتي تنتهي باتخاذ القرارات المتعلقة بما يجب عمله وكيف يتم ومتى يتم ». يعرف حسن توفيق بأنه: « تحديد الأهداف التي يسعى المشروع لتحقيقها ورسم الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق تلك الأهداف آخذاً في الاعتبار الإمكانات والقيود التي تفرضها ظروف المناخ بالمشروع ». ويعرف فايول بأنه: « التخطيط في الواقع يشمل التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل ». ويعرف جورج تيري بأنه: « هو الاختيار المرتبط بالحقائق ووضع واستخدام الفروض المتعلقة بالمستقبل عند تصوره وتكوين الأنشطة المقترحة التي يعتقد بضرورتها لتحقيق النتائج المنشودة ». ويتفق معظم علماء الإدارة على أن التخطيط عملية تتعلق بالمستقبل وتتنبأ به وتتوقعه ويجب أن تكون المرونة والدقة من أهم سمات التخطيط ، المرونة تحسبا لما قد يطرأ في المستقبل من تغييرات غير متوقعة، والدقة لضمان تحقيق الأهداف التي يسعى التخطيط لتحقيقها ومن هنا أرى أن التخطيط هو: « عملية أو عمليات تشتمل على تنبؤات للمستقبل ومواجهته باتخاذ سلسلة من القرارات والتي تتعلق بأهداف منشودة يسعى إلى تحقيقها عن طريق وضع سياسات وإجراءات وموازنات وبرامج تتميز بالدقة والمرونة». أنواع التخطيط : كثرة الآراء وتعددت المسميات فيما يتعلق ببيان أنواع التخطيط وذلك لاختلاف الأسس التي يقام عليها كل تقسيم، فقد يتم تقسيم التخطيط إلى أنواع طبقُا للهدف أو المدة أو الوسائل وأنواع التخطيط التي تهم التربية الرياضية وبالتالي تصبح أكثر وضوحاً لكثرة استخدامها في هذا الميدان هي أنواع التخطيط طبقاً للمرحلة الزمنية أي المدة ويمكن أن تكون على النحو التالي: 1. تخطيط طويل المدى . 2. تخطيط متوسط المدى . 3. تخطيط قصير المدى . 1 – التخطيط طويل المدى : قد يتراوح من 10 إلى 15 سنة تقريبا ويكون هذا النوع من التخطيط معني بتكوين الأبطال على المدى الطويل في بعض الألعاب الرياضية، أي تتولى هذه الألعاب اللاعب من بدايته إلى أن يصل إلى مرحلة البطولة كما يحدث على سبيل المثال في لعبة الجمباز حيث أن لاعب الجمباز يحتاج إلى قرابة تسع سنوات من التدريب المنتظم والمتواصل حتى يتمكن من تمثيل بلاده دولياً، ومن ناحية أخرى فأنه يجب العناية بالتخطيط لمناهج التربية الرياضية من مرحلة التعليم الأساسي إلى نهاية المرحلة الثانوية حتى يكون تخطيطاً استراتيجياً بعيد المدى 2– التخطيط متوسط المدى : ويتراوح من 4 – 5 سنوات تقريبا، وينبثق من التخطيط طويل الأجل، هذا النوع من التخطيط يتم للإعداد للدورات الأولمبية وبطولات العالم وعادة ما يبدأ هذا النوع بعد نهاية كل دورة أولمبية استعداداً للدورة الأولمبية القادمة وغالباً تقسم إلى خطط قصيرة الأجل، تحقق في النهاية هدف التخطيط متوسط المدى. 3 – التخطيط قصير المدى : ومدته سنة اقل من ذلك تقريباً وهو الأكثر شيوعاً في التربية الرياضية خاصة في المملكة العربية السعودية ويكون لخطة سنوية مهمتها الاستعداد للبطولات المحلية ذات المستوى العالي مثل الدورات المدرسية أو بطولات المناطق أو بطولات المملكة، وفي المدارس يكون هو التخطيط الأمثل لعام دراسي واحد، أما بالنسبة للأندية والاتحادات الرياضية يتم التخطيط القصير ومتوسط المدى بالنسبة للألعاب المختلفة . |
|
|||
اتخاذ القرارات الإدارية [أنواعها ومراحلها ]
المقدمة إن اتخاذ القرارات الإدارية من المهام الجوهرية والوظائف الأساسية للمدير، إن مقدار النجاح الذي تحققه أية منظمة إنما يتوقف في المقام الأول على قدرة وكفاءة القادة الإداريين وفهمهم للقرارات الإدارية وأساليب اتخاذها، وبما لديهم من مفاهيم تضمن رشد القرارات وفاعليتها، وتدرك أهمية وضوحها ووقتها، وتعمل على متابعة تنفيذها وتقويمها. أهمية اتخاذ القرارات: ـ اتخاذ القرارات هي محور العملية الإدارية، كما ذكرنا، ذلك أنها عملية متداخلة في جميع وظائف الإدارة ونشاطاتها، فعندما تمارس الإدارة وظيفة التخطيط فإنها تتخذ قرارات معينة في كل مرحلة من مراحل وضع الخطة سواء عند وضع الهدف أو رسم السياسات أو إعداد البرامج أو تحديد الموارد الملائمة أو اختيار أفضل الطرق والأساليب لتشغيلها، وعندما تضع الإدارة التنظيم الملائم لمهامها المختلفة وأنشطتها المتعددة فإنها تتخذ قرارات بشأن الهيكل التنظيمي ونوعه وحجمه وأسس تقسيم الإدارات والأقسام، والأفراد الذين تحتاج لديهم للقيام بالأعمال المختلفة ونطاق الإشراف المناسب وخطوط السلطة والمسؤولية والاتصال .. وعندما يتخذ المدير وظيفته القيادية فإنه يتخذ مجموعة من القرارات سواء عند توجيه مرؤوسيه وتنسيق مجهوداتهم أو استشارة دوافعهم وتحفيزهم على الأداء الجيد أو حل مشكلاتهم، وعندما تؤدي الإدارة وظيفة الرقابة فإنها أيضًا تتخذ قرارات بشأن تحديد المعايير الملائمة لقياس نتائج الأعمال، والتعديلات لتي سوف تجريها على الخطة، والعمل على تصحيح الأخطاء إن وجدت، وهكذا تجري عملة اتخاذ القرارات في دورة مستمرة مع استمرار العملية الإدارية نفسها. مراحل اتخاذ القرارات: المرحلة الأولى تشخيص المشكلة: ومن الأمور المهمة التي ينبغي على المدير إدراكها وهو بصدد التعرف على المشكلة الأساسية وأبعادها، هي تحديده لطبيعة الموقف الذي خلق المشكلة، ودرجة أهمية المشكلة، وعدم الخلط بين أعراضها وأسبابها، والوقت الملائم للتصدي لحلها واتخاذ القرار الفعال والمناسب بشأنها. المرحلة الثانية جمع البيانات والمعلومات : إن فهم المشكلة فهمًا حقيقيًا، واقتراح بدائل مناسبة لحلها يتطلب جمع البيانات والمعلومات ذات الصلة بالمشكلة محل القرار، ذلك أن اتخاذ القرار الفعال يعتمد على قدرة المدير في الحصول على أكبر قدر ممكن من البيانات الدقيقة والمعلومات المحايدة والملائمة زمنيًا من مصادرها المختلفة، ومن ثم تحديد أحسن الطرق للحصول عليها، ثم يقوم بتحليلها تحليلاً دقيقًا ويقارن الحقائق والأرقام ويخرج من ذلك بمؤشرات ومعلومات تساعده على الوصول إلى القرار المناسب. وقد صنف بعض علماء الإدارة أنواع البيانات والمعلومات التي يستخدمها المديرالى : [1] البيانات والمعلومات الأولية والثانوية. [2] البيانات والمعلومات الكمية. [3] البيانات والمعلومات النوعية. [4] الأمور والحقائق. المرحلة الثالثة: تحديد البدائل المتاحة وتقويمها : ويتوقف عدد الحلول البديلة ونوعها على عدة عوامل منها: وضع المنظمة، والسياسات التي تطبقها، والفلسفة التي تلتزم بها، وإمكانياتها المادية، والوقت المتاح أمام متخذ القرار، واتجاهات المدير ـ متخذ القرار ـ وقدرته على التفكير المنطقي والمبدع، الذي يعتمد على التفكير الابتكاري الذي يرتكز على التصور والتوقع وخلفه الأفكار مما يساعد على تصنيف البدائل المتواترة وترتيبها والتوصل إلى عدد محدود منها. المرحلة الرابعة: اختيار البديل المناسب لحل المشكلة : ـ وتتم عملية المفاضلة بين البدائل المتاحة واختيار البديل الأنسب وفقًا لمعايير واعتبارات موضوعية يستند إليها المدير في عملية الاختيار وأهم هذه المعايير:ـ • تحقيق البديل للهدف أو الأهداف المحددة، فيفضل البديل الذي يحقق لهم الأهداف أو أكثرها مساهمة في تحقيقها. • اتفاق البديل مع أهمية المنظمة وأهدافها وقيمها ونظمها وإجراءاتها. • قبول أفراد المنظمة للحل البديل واستعدادهم لتنفيذه. • درجة تأثير البديل على العلاقات الإنسانية والمعاملات الناجحة بين أفراد التنظيم. • درجة السرعة المطلوبة في الحل البديل، والموعد الذي يراد الحصول فيه على النتائج المطلوبة. • مدى ملائمة كل بديل مع العوامل البيئية الخارجية للمنظمة مثل العادات والتقاليد. • القيم وأنماط السلوك والأنماط الاستهلاكية وما يمكن أن تغرزه هذه البيئة من عوامل مساعدة أو معوقة لكل بديل. • المعلومات المتاحة عن الظروف البيئية المحيطة. • كفاءة البديل، والعائد الذي سيحققه إتباع البديل المختار. المرحلة الخامسة: متابعة تنفيذ القرار وتقويمه: ـ ويجب على متخذ القرار اختيار الوقت المناسب لإعلان القرار حتى يؤدي القرار أحسن النتائج. وعندما يطبق القرار المتخذ، وتظهر نتائجه يقوم المدير بتقويم هذه النتائج ليرى درجة فاعليتها، ومقدار نجاح القرار في تحقيق الهدف الذي اتخذ من أجله. ـ وعملية المتابعة تنمي لدى متخذ القرارات أو مساعديهم القدرة على تحري الدقة والواقعية في التحليل أثناء عملية التنفيذ مما يساعد على اكتشاف مواقع القصور ومعرفة أسبابها واقتراح سبل علاجها. ـ ويضاف إلى ذلك أن عملية المتابعة لتنفيذ القرار تساعد على تنمية روح المسؤولية لدى المرؤوسين وحثهم على المشاركة في اتخاذ القرار. المشاركة في اتخاذ القرارات مزايا المشاركة في اتخاذ القرارات. تساعد على تحسين نوعية القرار، وجعل القرار المتخذ أكثر ثباتًا وقبولاً لدى العاملين، فيعملون على تنفيذه بحماس شديد ورغبة صادقة. كما تؤدي المشاركة إلى تحقيق الثقة المتبادلة بين المدير وبين أفراد التنظيم من ناحية، وبين التنظيم والجمهور الذي يتعامل معه من ناحية أخرى. للمشاركة في عملية صنع القرارات أثرها في تنمية القيادات الإدارية في المستويات الدنيا من التنظيم، وتزيد من إحساسهم بالمسئولية وتفهمهم لأهداف التنظيم، وتجعلهم أكثر استعدادًا لتقبل علاج المشكلات وتنفيذ القرارات التي اشتركوا في صنعها. كما تساعد المشاركة في اتخاذ القرارات على رفع الروح المعنوية لأفراد التنظيم وإشباع حاجة الاحترام وتأكيد الذات. بعض الاحتياطات عند مشاركة الأفراد: 1. إشراك العاملين في الموضوعات التي تدخل في نطاق عملهم، والتي يملكون قدرات ومهارات تمكنهم من المساهمة فيها. 2. تهيئة المناخ الصالح والملائم من الصراحة والتفاهم، وتوفير البيانات والمعلومات اللازمة حتى يتمكن الأفراد من دراستها وتحليلها وتحديد البدائل على أساسها. 3. وأخيرًا إعطاء الفرصة المناسبة لعملية المشاركة، مثل الأخذ بالآراء التي يدلي بها الأفراد إذا كانت ملائمة وذات فائدة عملية ويترتب على تطبيقها نتائج إيجابية تنعكس على فعالية ورشد القرار الذي يتم اتخاذه عن طريق المشاركة. أنواع القرارات الإدارية : [1] القرارات التقليدية: أ ـ القرارات التنفيذية: ـ وهي تتعلق بالمشكلات البسيطة المتكررة كتلك المتعلقة بالحضور والانصراف وتوزيع العمل والغياب والأجازات، وكيفية معالجة الشكاوى. ـ وهذا النوع من القرارات يمكن البت فيه على الفور نتيجة الخبرات والتجارب التي اكتسبها المدير والمعلومات التي لديه. ب ـ القرارات التكتيكية: ـ وتتصف بأنها قرارات متكررة وإن كانت في مستوى أعلى من القرارات التنفيذية وأكثر فنية وتفصيلاً. ـ ويوكل أمر مواجهتها إلى الرؤساء الفنيين والمتخصصين. [2] القرارات غير التقليدية: أ ـ القرارات الحيوية: ـ هي تتعلق بمشكلات حيوية يحتاج في حلها إلى التفاهم والمناقشة وتبادل الرأي على نطاق واسع، وفي مواجهة هذا النوع من المشكلات يبادر المدير ـ متخذ القرار ـ بدعوة مساعديه ومستشاريه من الإداريين والفنيين والقانونيين إلى اجتماع يعقد لدراسة المشكلة، وهنا يسعى المدير ـ متخذ القرار ـ لإشراك كل من يعنيهم أمر القرار من جميع الأطراف في مؤتمر، وأن يعطيهم جميعًا حرية المناقشة مع توضيح نقاط القوة والضعف. ب ـ القرارات الاستراتيجية: ـ وهي قرارات غير تقليدية، تتصل بمشكلات استراتيجية وذات أبعاد متعددة، وعلى جانب كبير من العمق والتعقيد، وهذه النوعية من القرارات تتطلب البحث المتعمق والدراسة المتأنية والمستفيضة والمتخصصة التي تتناول جميع الفروض والاحتمالات وتناقشها. اتخاذ القرارات في الميدان التربوي في هذا الجانب سأتطرق إلى أنواع متخذي القرارات في الميدان التربوي سواء كان مدير مدرسة أو وكيل أو معلم أو مشرف تربوي وطريقة كل نوع في اتخاذ القرارات : 1- المتسرع : يتصف هذا النوع من متخذي القرار بنفاذ الصبر وحب المخاطرة كما يتمتع بشخصية قوية إضافة إلى أنه لا يهتم كثيراً بالمعلومات ، [ قراراته متسرعة وقد تؤدي خيبة أمل أحياناً ]. 2 - المسالم : يلجأ هذا النوع من متخذي القرار إلى فعل أي شيء لتجنب اتخاذ أي قرار ويفضل أن يقوم شخص أخر بذلك بدلاً عنه لكي يجنبه المخاطرة ، [ في حال حدوث أي خطأ فإنه يلجأ إلى لقاء اللوم على الآخرين الذين دفعوه لاتخاذ القرار ]. 3- المحقق : يتصف هذا النوع بكونه كثير الشكوك وعديم الثقة بالآخرين الأمر الذي يدفعه إلى استكشاف جميع الأمور بنفسه ، ومن هنا فأنه يلجأ إلى استكشاف جميع الأمور وسؤال من هم حوله قبل أن يتخذ القرار ، [ قراره سيبنى على نتائج الأسئلة التي طرحت والإجابة عنها ]. 4- الديمقراطي : يميل هذا النوع إلى الاجتماع بفريق العمل لمناقشتهم والاستماع لآرائهم في الموقف أو المشكلة القائمة وهو قرار مبني على إجماع الفريق وتأييده ، [ المشكلة هنا أن مثل هذا النوع قد لا يجد أحياناً أناساً يمكن استشارتهم ]. 5- صاحب قرار آخر لحظة : يتصف هذا النوع بعدم الإقدام والمبادرة على اتخاذ القرارات عند ما يكون لديه متسع من الوقت للقيام بذلك ، بل يعتمد إلى تأخير القرار لأي سبب كان إلى أن يصبح تحت ضغط معين ، [ عندها لن يكون أمامه خيار سوى اتخاذ القرار الذي يكون غالباً ارتجالياً ]. 6- المتردد : لا يستطيع هذا النوع عادة أن يصدر قراراً نهائياً فمجرد إصداره قراراً ما لا يلبث أن يغيره ، [ ثقته بقدراته وإمكاناته مهزوزة الأمر الذي يؤدي إلى إشاعة الفوضى والارتباك ]. 7- العاطفي : يتصف هذا النوع بكونه شديد الثقة في عاطفته ومشاعره ، وهو ما يدفعه إلى احترام مشاعر الآخرين والاستناد إلى آرائهم ليصدر قراره [ غالباً يكون تابعاً عن مشاعره ]. كيف تتخذ قراراً صائباً : ?حاول أن تعود نفسك اتخاذ قرارات يومية حتى وأن كانت غير مهمة لكي تساعد على كسر حاجز الخوف التردد. ? استفد من تجاربك وخبراتك السابقة سواء الخاطئة أو الصائبة ومن ثم تلافي نقاط الضعف وتدعيم نقاط القوة ?لا تحاول الانفراد برأيك ، خصوصاً في تلك الأمور التي تطلب عملاً جماعياً ، بل عليك استشارة إخوانك وزملائك وإشراكهم معك في صنع القرار الجماعي. ?انظر إلى الموضوع من زوايا مختلفة وتذكر دائماً أن لكل موقف ثلاث وجهات نظر وهي : وجهة نظرك ووجهة نظر شخص آخر ووجهة النظر الصائبة. ?لا تكن متحيزاً ولا تصدر حكمك على موقف أو شخص بناءً على أحاسيسك أو مشاعرك نحو الشخص بل عليك دراسة جميع وجهات النظر المتاحة. ?تجنب غرور المنصب ولا تعتقد أن قراراتك صائبة لأنك الشاب القائد ، ولكن قراراتك يجب أن تبنى على الحقائق والمعلومات المتاحة ، وليس على ما يتيحه لك منصبك. ? إذا ما اتخذت قراراً وشرعت في تنفيذه واتضح لك أنه يحتاج إلى تبديل فيجب عليك أن تكون مرناً ومستعداً لإجراء التعديلات اللازمة عليه لأن ذلك يضمن لك النجاح. ? تجنب استخدام الكلمات التي تفيد التعميم مثل ( دائما ، أبداً ، كل ، .. الخ ) فمثل هذه العبارات يمكن إثبات عدم دقتها ، لذا يجب عليك أن تكون أكثر دقة وتحديداً. ? تابع تنفيذ القرارات التي أصدرتها وتأكد من تنفيذها. وأخيرا أود تذكيرك بأن الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء على الإطلاق ، الأمر الذي يتطلب منك أن تتسم بالشجاعة والإقدام عند اتخاذ القرارات الناجحة والجريئة. |
موضوع مغلق |
(( لا تنسى ذكر الله )) |
|
|
|