16-09-2012, 03:26 PM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 191
معدل تقييم المستوى: 5568
|
|
* لو كان الفقر رجلاً لقتلتة *
* لا شك أن الفقر افة هذا العصر من ابتلاه الله به فإنه يشعر بألمه ويعيش تحت ضغطه ومن أبعده الله عنه فإنه يعيش بدون أن يشعر بمن يعانى من الفقر فتجده مرفها نفسه بالملذات ناسيا ومتناسيا اخوة له قد ابتلاهم الله بالفقر ليفتح له بابا من ابواب الخير ببذل الصدقة ومنح المعونة بِستر ليفوز بالخير الكثير في دنياه واخرته فما نقص مالا من صدقه .
على كل حال الفقر كارثه ما أن تصيب فئه مرتفعة من المجتمع الا كانت باباً تلجُ منه الإشكالات والمشاكل فتجد ان كل من يأتي بجرم اسند السبب الى العوز والفقر ولا غرارة في انه صادق كونه سببا وليس عذرا و لا يمكن ان نقول ان فقر الجاني يعفيه من العقوبة على ما اقترفت يداه ـ ولكن الأهم هو كيف بالإمكان التغلب على هذه الأفة أو كيف بالإمكان التخفيف من اثرها على الأقل ،، ،
* لاشك أن الفقر فتنة كبرى فربما ادى الفقر وقلة الحيلة الى ارتكاب أبشع الجرائم من أجل الحصول على القلييل من المال ، ،، وهذة مصيبة كبرى يجب علينا جميعاً التعاون من اجل التخلص منها ،، ،
ولاكن السؤال الذي يطرح نفسة ،،
كيف يمكننا التخلص من هذة الآفة الكبيرة ؟؟؟
هل الحل بيد تجار البلد ؟
أم بشبابنا ؟؟
أم بتكاتف الكل ؟؟؟
لا شك أن التعاون قوة كبرى في وجة التغلب على اي مشكلة تواجهنا في هذا العصر الصعب ،،
نحتاج الى دعم ومساندة من التجار في تنمية جميع مشاريع الشباب الطموح للنهوض من افة الفقر ،، ،
فكم من شاب يتمنى بناء مشورع صغير ولاكنة لايملك حتى القلييل من المال ،،،،،
فماهو المانع من أقراض لمثل هذا الشاب الطموح مادام يريد العمل وعندة نية للسداد ؟؟؟
والمشكلة الآخرى هي في شبابنا ،، ،
فما المانع ياشباب الغد في تبني اي عمل شريف حتى لو كان متعب مادام أنة عمل شريف ويدر المال الموفير ؟؟؟
الى متى نجعل الأجانب يستعبدوننا بسيطرتهم على جيمع المحلات والمطاعم والتجارة بجيمع انواعها ونحن نقف موقف المتفرج ؟؟؟
وفي الأخر نقول ذبحنا الجوع ،، ،
ياشباب أذا كان هناك من يستطيع دعمكم بالمال عن طريق أي جهة تمويلية او تاجر لعمل مشروع معين فهذا شيء ممتاز جداً ،، ، ولاكن اذا كان لايوجد فماهو الحل ؟؟ ؟
هل نضيع أوقاتنا بلأنتضار جهة تمويلة او وظيفة حكومية قد تأتي وقد لا تأتي ؟
وربما تمر سنوات طويلة بدون حصول اي شيء من ذالك ، ،،
يقول المثل / المطر يركب الصعاب ،،،
لايوجد شخص في الدنيا يستطيع طلوع الدرج من أعلى قمة لابد من الدرجة الأولى ثم الثانية وهكذا الى الأخر ،،،
وهذا لايمنع ان يكون الأنسان طموح للأعلى ولكن على قدر أستطاعتة ، بمعنى لايهلك نفسة بأحلام اعلى منه ،، ،
بل يحقق مايستطيع تحقيقة بالصبر والمثابرة الجادة ،، ،
وأن شاء الله لن يخيب ام الصابريين والمكافحيين في هذة الحياة .
المهم عدم اليأس والأصرار دائماً على النجاح
تحياتي للجميع ))))*******************************
|