24-12-2014, 08:40 AM
|
عضو مهم
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 279
معدل تقييم المستوى: 658006
|
|
[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الياسمييين
احياناً الشخص يبدع بمجال بعيداً عن تخصصه لانه ممكن احيانا جبرته ظروفه على دخول تخصص لا يريده وواقعنا يبرهن ذلك ؛ بجامعتنا تشترط الان بالوظائف الاكاديمية (المحاضر او الدكتور)على امتداد التخصص وتشدد على ذلك رغم انه بنظري الكثير ابدعوا وألفوا وتركوا بصمه بتخصصات دراساتهم العليا رغم اختلافها عن تخصصهم الاساسي بالبكالوريوس ...
بالدول الخارجية عندما تريد ان تقدم على تخصص علمي بالجامعة وتخصصك بالثانوي ادبي تستطيع ذلك عندما يكون لديك خبره علمية بالمجال الذي تريد واصلة تعليمك فيه اما هنا لو تجيب لهم سنوات خبره يرفضوك وبنظري هذا غلط لان الخبره العملية تعطيك خبرة علمية من خلال الممارسة والعمل راح تكتسب معرفة ... نحن هنا نقتل ابداعات ومواهب بمنطلق خاطئ ...
|
عملت تقريبا مع جميع الجنسيات ونسبة تطبيق الاختصاص لدى الامريكان هي الاعلى
فعلا تسأل المهندس الامريكي عن التجارة تجد خلفيته جدا محدودة ولا يحاول تثقيف نفسه تجاريا لقناعتهم قولا وعملا بالتخصص
وتجده فيما لو فكر الدخول لمجال التجارة اول خطوة يقوم بها هي الاستعانه بمتخصص
مجموعة موظفين امريكان وانا معهم كنا نتحدث بوقت الاستراحة عن الكثافة السكانية بالعالم
وكنت الممد لهم لمعظم عدد سكان الدول بالعالم طبعا بصفة تقريبية وهم يعرفون ان تخصصي فني
بعد الحديث سألني احدهم بإستغراب عن مصدر معلوماتي بعدد سكان العالم
فقلت له لانستطيع النجاح بالمراحل الدراسية الا بعد الإلمام بمثل هذه المعلومات وبجميع التخصصات ...........
(اترك لكم تحليل ماذكرته)
وهذه نقلتها لكم وهي نظرة موجزة لبعض اوجه التخصص بدستورنا الحنيف
آثار غياب التخصص
لا شك أن لغياب ثقافة التخصص عن حياتنا الدينية والعلمية والعملية آثارا سيئة، تنتج مباشرة عن غيابها، وهي إفراز طبيعي لا يستغربه الإنسان الراصد لأمراض المجتمع وأوبئته، ومن هذه الآثار:
1- فساد الدنيا والدين.. من الآثار السيئة لغياب ثقافة التخصص، أنها تسبب خرابا في الدنيا، وضعفا وخسرانا في الدين، والله عز وجل يقول {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (النحل:43)، وللأسف نرى في حياتنا بعض الناس إذا ما أخطأ في أمر، أو احتاج إلى فتوى، تساهل وسأل أي إنسان يرى عليه سمت التدين، أو ربما رأى خطيبا مفوها فاستفتاه، وليس كل خطيب فقيها يفتي.
2- انتشار الفوضى، ومن آثار انتشار ثقافة عدم التخصص، إشاعة الفوضى، وادعاء الفهم في أمر لا يدركه ولا يفقهه من يتقدم له، مما يشيع في الأمة الحيرة عند الاختلاف، وعدم جمع أمرها على الصواب، لأنها لا تعتمد في حل قضاياها ومشكلاتها والمعضلات التي تواجهها على المختص، فتشيع الفوضى والضياع والتشرذم والتشتت.
3- شيوع ثقافة السوبرمان.. من أهم آثار غياب ثقافة التخصص واحترام التخصص شيوع ثقافة الشخص السوبرمان، أو ما يسميه العوام «بتاع كله»، وهو ادعاء الشخص أنه يمتلك ناصية البيان والعلم في كثير من فروعه، فتغريه نفسه باستباحة حمى علم لا يمتلك أدواته.
4- التخلف العلمي والحضاري، ومن آثاره كذلك أنه يكون سببا رئيسيا في تخلف الأمة عن ركب العلم والحضارة، ويؤدي إلى انهيار بنيانها، وتحطيم قدراتها، فأولى مراحل السقوط والانهيار في الأمم السابقة وفي عوامل الانحدار في الحضارات توسيد الأمر لغير أهله، أي وضع غير المختص في موضع لا يحسن فيه التصرف.
أسباب غياب ثقافة التخصص 1- تقديم الثقة على الكفاءة، وهو داء خطير، أن يكون معيار التفضيل بين الناس في تولي المهام، أو في أداء الوظائف هو الثقة في المتقدم للعمل، لا الإنسان الكفء المناسب له، فالأصل في الإسلام أن يقدم الإنسان الكفء للمكان المتقدم إليه، دون محاباة أو مجاملة.
2- حب الظهور، ومن أسباب تفشي ظاهرة عدم التخصص، حب الظهور الذي فشا في زماننا الذي اتسم بغلبة الثورة الإعلامية فيه، فأصبح كل متحدث يحب الظهور، ويحب أن يتألق كبقية نجوم الإعلام، ولم يقنع بتخصصه، فدفعهم حب الظهور إلى التكلم في غير تخصصهم أحيانا، ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب كما قال سلفنا الصالح، تفتح التلفاز والفضائيات لترى بعض الدعاة أو المشايخ، وبعد انتهائه من شرح الموضوع تنهال عليه الأسئلة من كل صوب وحدب، أسئلة لو طرحت على مالك وأبي حنيفة لتوقف في كل سؤال فترة يفكر فيه.
3- غياب الوعي وحسن الفهم، فمما لا شك فيه أن الوعي السديد، والفهم الصائب، يرشد الإنسان إلى اللجوء إلى المختص فيما يسأل فيه، ويجعل الأمة تبحث عمن يقوم بفرض الكفاية فيما تحتاجه من تخصص تمس حاجة الأمة إليه، وبغياب الوعي والفهم الصحيح يأتي غير المختص فيوسد الأمر لغير أهله.
4- عصر ثقافة السندوتشات، وكذلك ساهم في غياب ثقافة التخصص ما نعيشه من عصر السرعة، والمعلومة السريعة غير الموثقة، التي يسعى قائلها لمجرد الدعاية، ومجرد الظهور، فهو يخطف العلم خطفا، لا يتأنى في طلبه، ولا يتريث في تعلمه، ولا يتعب ويثابر على حسن تدبره، وحسن تفهمه، إنما عاش على ثقافة المعلومة الخاطفة، والقراءة السريعة التي لا تشبع نهما، ولا تبني عالما، ولا تكون متخصصا يفيد في مجاله.
[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة ماني مت قاعد ; 24-12-2014 الساعة 08:43 AM
|