لاأنكر أنكم قد أرسلتم أحلامكم المثقلة بالدموع
تزفونها بالرجاء إلى السماء ، إلى رب لايعجزه
شئ ما ..
إلى رب وعدكم بقوله ( وَقَالَ رَبُّكُـمْ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
ولكن قد يتأخر عليكم تحقيق الآماني ، فلا تقولوا
لما لم يجب الله دعاؤنا ؟؟؟
فأعلموا أن لامدبر لأمور حياتكم إلا الله ، وماتأخير الآماني إلا لحكمة بالغة
لايعلمها الا الخالق ..
فلا ترهقوا أنفسكم بالتفكير والله ولي التدبير
سلموا أمركم لله بثقة به وحسن ظن بأمل بتفاؤل
ليشرق صباح الفرح ثقوا برحمة الله بكم